اتحسس يداه الصغيرتان برقه
اخشى ان تلوثها لمستي
اقربها من فمي واقبلها بخفه
آه كم يذكرني بك
نفس الملامح الصارخه
...النعومه النادره
والمزاجات المتقلبه
ذاتها العينان اللمعتان
ذاته حد السيف يتوسط وجهه الدافئ
ذاته الثغر الباسم
والابتسامه البارده
وكأني اراك مجددا
ياااه ترى هل ساراك ثانيهـ
ام ان حنانك معي في آخر يوم لي معك كان وداعا ولم اشعر به
ارجوك عد لذاتي المجنونة بكـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق