الأحد، 21 نوفمبر 2010

ارجوك عد لذاتي المجنونة بكـ





اتحسس يداه الصغيرتان برقه

اخشى ان تلوثها لمستي

اقربها من فمي واقبلها بخفه

آه كم يذكرني بك

نفس الملامح الصارخه

...النعومه النادره

والمزاجات المتقلبه

ذاتها العينان اللمعتان

ذاته حد السيف يتوسط وجهه الدافئ

ذاته الثغر الباسم

والابتسامه البارده

وكأني اراك مجددا

ياااه ترى هل ساراك ثانيهـ

ام ان حنانك معي في آخر يوم لي معك كان وداعا ولم اشعر به


ارجوك عد لذاتي المجنونة بكـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق